Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٢/ ٤٤٢

جدار فاتخذه قبلة، ونحن خلفه، فجاءت بهيمةٌ تمر بين يديه، فما زال يدارِئها (١) حتى لصق بطنه بالجدار، فمرتْ من ورائه" رواه أبو داود (٢). فلولا أن سترته سترة لهم لم يكن بين مرورها بين يديه وخلفه فرق.

(وإن مر مما يقطع الصلاة) وهو الكلب الأسود البهيم (بين الإمام وسترته، قطع صلاته وصلاتهم) لأنه مر بينهم وبين سترتهم.

قال في "المبدع": فظاهره أن هذا فيما يبطلها خاصة، وأن كلامهم في نهي الآدمي عن المرور على ظاهره، وكذا المصلي لا يدع شيئًا يمر بين يديه. وقال صاحب "النظم": لم أر أحدًا تعرض لجواز مرور الإنسان بين يدي المأمومين، فيحتمل جوازه اعتبارًا بسترة الإمام له حكمًا، ويحتمل اختصاص ذلك بعدم الإبطال، لما فيه من المشقة على الجميع، وتقدم كلام ابن نصر الله.

(وله) أي المصلي (القراءة في المصحف ولو حافظًا) لما روي عن عائشة زوج النَّبيِّ ﷺ: "أنها (٣) كان يؤمها غلامها ذكوان في المصحف في