وقال عبد الله (١): سمعت أبي يقول في سجوده: اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك، فصن وجهي عن المسألة لغيرك. قال: وكان عبد الرحمن (٢) يقوله. وقال: سمعت الثوري يقوله.
(ما لم يشق على مأموم) لحديث: "من أمَّ بالناس فليخفف" (٣).
(أو يخف سهوًا) وإن كان منفردًا.
(وكذا) حكم الدعاء (في ركوع، وسجود، ونحوهما) كالاعتدال، والجلوس بين السجدتين، وفي "المغني" وغيره: يستحب الدعاء في السجود للأخبار.
(ولا يجوز الدعاء بغير ما ورد، وليس من أمر (٤) الآخرة، كحوائج دنياه وملاذِّها، كقوله: اللهم ارزقني جارية حسناء، وحلة خضراء، ودابة هملاجة (٥)، ونحوه) كدار واسعة. (وتبطل) الصلاة بالدعاء (به) لأنه من كلام الآدميين (٦).