Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل يقول الإمام ثم المأموم وهو قائم مع القدرة في الفرض: الله أكبر

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٢/ ٢٨٣

النساء) فخيرها آخرها، وشرها أولها، للخبر (١). والمراد: إذا صلين مع الرجال، وإلا فكالرجال. قال ابن هبيرة (٢): وله -أي الصف الأول- ثوابه وثواب من وراءه ما اتصلت الصفوف لاقتدائهم به.

(ويسن تأخيرهن) أي النساء خلف صفوف الرجال لقوله ﷺ: "أخروهن من حيث أخرهن الله" (٣) (فتكره صلاة رجل بين يديه امرأة تصلي) لما تقدم من الخبر (وإلا) أي: وإن لم تكن تصلي (فلا) كراهة، لما تقدم من حديث عائشة في نواقض الوضوء (٤).

(ثم يقول) الإِمام ثم المأموم، وكذا المنفرد (وهو قائم مع القدرة) على القيام وعدم ما يسقطه مما يأتي، وتقدم بعضه (في الفرض: الله أكبر، مرتبًا متواليًا) وجوبًا (لا يجزئه غيرها) لحديث أبي حميد الساعدي قال: "كان النبي ﷺ إذا استفتح الصلاة استقبل القبلة، ورفع يديه، وقال: الله أكبرُ" رواه ابن ماجه، وصححه ابن حبان (٥). وحديث علي يرفعه قال: "مفتاحُ الصلاة