(ولا تكره الزيادة على قول: رب اغفر لي، ولا على: سبحان ربي العظيم، و) لا على: (سبحان ربي الأعلى، في الركوع، والسجود، مما ورد) من دعاء أو نحوه. ومنه ما روى أبو هريرة: "أن النَّبيَّ ﷺ كان يقول في سجوده: "اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجلّه، وأوله وآخره، وسرَّه وعلانيته" رواه مسلم (٢). وقال ﷺ: "وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء، فقمن أن يستجابَ لكم" رواه مسلم (٣). ومعنى "قمن" حقيق وجدير.
(ثم يسجد)
السجدة (الثانية كالأولى)
فيما تقدم من التكبير، والتسبيح، والهيئة؛ لأن النَّبيَّ ﷺ كان يفعل ذلك.