Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل كيفية رفع الرأس من الركوع، والقول عنده

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٢/ ٣٣٣

(وتكره القراءة في الركوع، والسجود) لنهيه ﷺ (١)، ولأنهما حال ذل وانخفاض، والقرآن أشرف الكلام.

(ثم يرفع رأسه مع رفع يديه كرفعه الأول) في افتتاح الصلاة، إلى حذو منكبيه، لما تقدم من حديث ابن عمر المتفق عليه (٢) وغيره (قائلًا إمام ومنفرد: سمع الله لمن حمده، مرتبًا وجوبًا) لأنه ﷺ "كان يقول ذلك" (٣). وروى الدارقطني أن النبي ﷺ قال لبريدة: "يا بريدة، إذا رفعت رأسك من الركوع فقل: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمدُ" (٤) فلو قال: من حمد الله سمع له، لم يجزئه، لتغيير المعنى، فإن الأول صيغة تصلح للدعاء.

(ومعنى سمع: أجاب) أي استجاب. والثاني: صيغة شرط وجزاء، لا تصلح لذلك، فافترقا.

(ثم إن شاء أرسل يديه) من غير وضع إحداهما على الأخرى (وإن شاء وضع يمينه على شماله، نصًا) أي نص أحمد على تخييره بينهما (٥).

(فإذا استتم قائمًا قال: ربنا ولك الحمد) لما روى أبو هريرة قال: "كان