Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٢/ ٣٠١

(فإن ترك الاستفتاح) وفي نسخة "الافتتاح" (ولو عمدًا، حتَّى تعوذ) سقط (أو) ترك (التعوذ حتَّى بسمل) سقط (أو) ترك (البسملة حتَّى شرع في القرآن) وفي نسخة "القراءة" (سقط) لأنه سنة فات محلها.

و

يسن كتابة البسملة أوائل الكتب،

كما كتبها سليمان، والنَّبيُّ ﷺ في صلح الحديبية (١)، وإلى قيصر (٢) وغيره، نص عليه. فتذكر في ابتداء جميع الأفعال، وعند دخول المنزل، والخروج منه، للتبرك، وهي تطرد الشيطان، وإنما تستحب إذا ابتدأ فعلًا تبعًا لغيرها لا مستقلة، فلم تجعل كالحمدلة وغيرها. ونقل ابن الحكم: لا تكتب أمام الشعر، ولا معه. وذكر الشعبي (٣): أنَّهم كانوا يكرهونه. قال القاضي: لأنه يشوبه الكذب والهجر غالبًا.

وأما حديث أنس المتفق عليه: "كان النَّبيُّ ﷺ، وأبو بكر، وعمر، يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين" (٤)، فمحمول على أن الَّذي يسمعه أنس منهم "الحمد لله رب العالمين"، وقد جاء ذلك مصرحًا به عن أنس (٥).