(ويستحب أن يخففه) أي الدعاء؛ لأنه ﷺ نهى عن الإفراط في الدعاء (١). والإفراط يشمل كثرة الأسئلة.
(ويكره رفع الصوت به في صلاة وغيرها) قال في "الفصول"، في آخر الجمعة: الإسرار بالدعاء عقب الصلاة أفضل؛ لأن النَّبيَّ ﷺ "نهى عن الإفراط في الدعاء" وهو يرجع إلى ارتفاع الصوت، وكثرة الدعاء، قال في "الفروع": كذا قال اهـ. قال ابن نصر الله: ولعل وجه التعقب: أن الإفراط لا يشمل الجهر، وإنما يتبادر منه الكثرة فقط (إلا لحاج) فإن رفع الصوت له أفضل، لحديث: "أفضل الحج: العجُّ والثجُّ" (٢).
وشرط الدعاء: الإخلاص، قال الآجري: واجتناب الحرام، قال في