كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
(ويقول: سبحان ربي الأعلى، وحكمه كتسبيح الركوع) وتقدم تفصيله.
(و
لا بأس بتطويل السجود لعذر)
لما روي أنه ﷺ "خرج وهو حامل حسنًا أو حسينًا في إحدى صلاتي العشاءِ، فوضعه، ثم كبر، فصلى، فسجد بين ظهري صلاته سجدة أطالها، فلما قضى ﷺ الصلاة، قال الناسُ: يا رسولَ الله، إنك سجدت بين ظهري صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر، وأنه (١) يوحى إليك، قال: كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهتُ أن أعجله، حتى أقضي (٢) حاجته" رواه أحمد، والنسائي (٣)، واللفظ له.
(ثم يرفع رأسه مكبرًا) يكون ابتداؤه مع ابتدائه، وانتهاؤه مع انتهائه (ويجلس مفترشًا يفرش رجله اليسرى، ويجلس عليها، وينصب اليمنى، ويخرجها من تحته، ويجعل بطون أصابعها على الأرض مفرقة، معتمدًا عليها لتكون أطراف أصابعها إلى القبلة) لقول أبي حميد في صفة صلاة النَّبيِّ ﷺ: "ثم ثنى رجله اليسرى وقعدَ عليها، واعتدل حتى رجع كل عظم في