Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل متى يفزع الناس لصلاة الاستسقاء

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٣/ ٤٣٧

باب صلاة الاستسقاء

هو استفعال من السُّقيا، أي: باب الصلاة لأجل الاستسقاء.

(وهو الدعاء بطلب السُّقيا على صفة مخصوصة)، والسُّقيا بضم السين: الاسم من السَقْي.

(وهي) أي:

صلاة الاستسقاء (سنة مؤكدة حضرًا وسفرًا)،

لقول عبد الله بن زيد: خرج النَّبيُّ ﷺ يستسقي، فتوجه إلى القبلة يدعو، وحوَّل رداءه، ثم صلى ركعتين، جهر فيهما بالقراءة. متفق عليه (١).

وتفعل جماعة وفرادى، والأفضل جماعة.

(فإذا أجدبت الأرض) أي: أصابها الجدب، (وهو ضد الخصب) - بالكسر -، أي النماء والبركة، من أخصب المكان، فهو مخصب، وفي لغة (٢): خصب يخصب من باب تعب، فهو خصيب. وأخصب الله الموضع: إذا أنبت به الغيث (٣) والكلأ - قاله في حاشيته - (وقحط المطر) أي احتبس، (وهو) أي القحط: (احتباسه) أي المطر (لا عن أرض غير مسكونة، ولا مسلوكة) لعدم الضرر، (فزع الناس إلى الصلاة)، لما تقدم. ويأتي، (حتى ولو كان القحط في غير أرضهم) لحصول الضرر به، (أو غار ماء عيون)، أي