Printed page ٢/ ٣٨٩
ابن حوشب، عن عبد الرحمن بن غَنم مرفوعًا (١) .
ولهذا مناسبة، ويكون الشارع شرعه أول النهار والليل، ليحترس به من الشيطان فيهما.
والخبر رواه الترمذي (٢) أيضًا، وقال: حسن صحيح، والنسائي (٣) ، ولم يذكر المغرب، فلهذا اقتصر في "المذهب" وغيره على الفجر فقط، قال في "الفروع": وشهر متكلم فيه جدًا (٤) . اهـ.
ويقول أيضًا، وهو على الصفة المذكورة: (اللهم أجرني من النار، سبع
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) المسند (٤/ ٢٢٧). ورواه عبد الرزاق (٢/ ٢٣٥) رقم ٣١٩٢، وابن حجر في نتائج الأفكار (٢/ ٣٠٧)، وقال: وعبد الرحمن لا تثبت صحبته. وللحديث شاهد عن أبي أمامة ﵁ أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٣٣٦) حديث ٨٠٧٥، والأوسط (٨/ ٩٧) حديث ٧١٩٦. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٠٨) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الأوسط ثقات. ↩︎
(٢) الترمذي في الدعوات، باب ٦٣، حديث ٣٤٧٤، عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي ذر ﵁، ولم يذكر "المغرب". وقال: حسن غريب صحيح. ↩︎
(٣) في الكبرى (٦/ ٣٧) حديث ٩٩٥٥، وفي عمل اليوم والليلة، حديث ١٢٧، عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي ذر ﵁. وأخرجه الحاكم (١/ ٥٠١)، والنسائي في عمل اليوم والليلة حديث ١٢٥، وابن حبان "الإحسان" (٣/ ١٣٠) حديث ٨٥٠، عن البراء بن عازب ﵁. ولم يذكر المغرب ولا الفجر، بلفظ: "من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، فهو كعتاق نسمة". وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. وتعقبه الذهبي بقوله: الحسن ضعفه الأزدي. وأخرجه النسائي - أيضًا - في عمل اليوم والليلة (١٢٦)، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص/ ١٢٣ حديث رقم ١٤٠، من حديث معاذ بنحو حديث أبي ذر ﵄. ↩︎
(٤) قال ابن حجر في التقريب (٢٨٤٦): شهر بن حوشب الأشعري صدوق كثير الإرسال والأوهام. ↩︎