صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٦٢٤ - قَالَ: وَسَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ فَقَالَ: لَا يَقْرُبُ امْرَأَتَهُ حَتَّى يَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. [راجع ح: ٣٩٦].
٧٠ - بَابُ مَنْ لَمْ يَقْرُبِ ¬ (١) الْكَعْبَةَ، وَلَمْ يَطُفْ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَى عَرَفَةَ، وَيَرْجِعَ ¬ (٢) بَعْدَ الطَّوَافِ الأَوَّلِ
¬ (٣)
١٦٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ¬ (٦) قَالَ: أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ ¬ (٧)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ، فَطَافَ ¬ (٨) سَبْعًا وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَلَمْ يَقْرُبِ الْكَعْبَةَ بَعْدَ طَوَافِهِ بِهَا ¬ (٩)
"حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ" زاد في نـ: "ابنُ سُلَيمانَ". "حَدَّثَنَا مُوسَى" في نـ: "حَدَّثَنِي مُوسَى". "سَبْعًا" سقط في نـ.
===
¬(١) بضم الراء وكسرها، أي: لم يَدْنُ منها.
¬ (٢) عطف على "يخرج"، "ع" (٧/ ٢٠٤).
¬ (٣) أي: طواف القدوم، "ع" (٧/ ٢٠٤).
¬ (٤) "محمد بن أبي بكر" ابن علي المقدمي الثقفي.
¬ (٥) "فضيل" هو ابن سليمان النمري.
¬ (٦) "موسى بن عقبة" الأسدي.
¬ (٧) "كريب" مولى ابن عباس.
¬ (٨) أي: للقدوم.
¬ (٩) قوله: (لم يقرب الكعبة بعد طوافه بها) أي: للقدوم، قال العيني (٧/ ٢٠٥): ظاهر الحديث أن لا طواف بعد طواف القدوم، ولكن لا يُمْنَعُ منه؛ لأنه ﷺ لعله ترك الطواف بعد طواف القدوم خشية أن يظنّ أحد أنه واجب، وكان يحبّ التخفيف على أمته.