Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب ما جاء في الجنائز، ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٣/ ١٩٧

﷽

٢٣ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ

¬ (١)

١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجَنَائِزِ، وَمَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

¬ (٢)

"﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، كِتَابُ الْجَنَائِزِ. . ." إلخ، كذا ثبت في صـ، قتـ، [كذا في الأصل نقلًا عن "الفتح"، وقال القسطلاني (٣/ ٣٣٧): لأبي الوقت والأصيلي: "كِتَابُ الْجَنَائِزِ، ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجَنَائِزِ"، ولابن عساكر: " ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، كِتَابُ الْجَنَائِزِ، ومن كانَ آخر كلامه. . ." إلخ]. "بابُ مَا جَاءَ فِي الْجَنَائِزِ" في صـ: "بَابٌ فِي الْجَنَائِزِ"، وفي ذ: "فِي الْجَنَائِزِ".

===

¬(١) قوله: (كِتَابُ الْجَنَائِزِ) جمع الجنازة بفتح الجيم وكسرها، ويقال بالفتح للميت، وبالكسر للنعش الذي عليه الميت، ويقال عكسه، وهي مِن جَنَزَ إذا ستر، "ك" (٧/ ٤٨).

¬ (٢) قوله: "لا إله إلا الله" أي: هذه الكلمة، والمراد هي وضميمتها محمد رسول الله، قاله الكرماني (٧/ ٤٨)، قال العيني (٦/ ٣): هذا من الترجمة، ولم يذكر جواب "من" اكتفاءً بذكره في الحديث، أي: "دخل الجنة"، كما رواه أبو داود (ح: ٣١١٦) بإسناد حسن، والحاكم (١/ ٣٥١) بإسناد صحيح، و"آخر" بالنصب لأبي ذر خبر كان مقدم على اسمها، وهو كلمة لا إله إلا الله، ولغير أبي ذر "آخر" بالرفع اسم كان، كذا في "القسطلاني" (٣/ ٣٣٧).