صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
﷽
٣٠ - كِتَابُ الصَّوْمِ
¬ (١)
١ - بَابُ وُجُوبِ ¬ (٢) صَوْمِ رَمَضَانَ
¬ (٣)
وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.
١٨٩١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ¬ (٤)، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
"﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، كِتَابُ الصَّومِ" في سفـ: " ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، كِتَابُ الصِّيَام"، وفي نـ: "كِتَابُ الصوم، ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ". "بَابُ وُجُوبِ صَوْمِ رَمَضَانَ" في سفـ: "بَابُ وُجُوبِ رَمَضَانَ وَفَضْلِهِ".
===
¬(١) قوله: (كتاب الصوم) كذا للأكثر، وفي رواية النسفي "كتاب الصيام"، وثبتت البسملة للجميع، والصوم والصيام في اللغة: الإمساك، وفي الشرع: إمساك مخصوص بشرائط مخصوصة، "فتح" (٤/ ١٠٢).
¬ (٢) فرض بعد صرف القبلة إلى الكعبة لعشر في شعبان بعد الهجرة لسنة ونصف، "الدر المختار" (٣/ ٣٣٠).
[وفي "التوضيح" (١٣/ ١١): في شهر شعبان على رأس ثمانية عشر شهرًا من الهجرة].
¬ (٣) سيجيء وجه تسمية هذا الشهر برمضان في الصفحة الآتية إن شاء الله تعالى.
¬ (٤) "قتيبة بن سعيد" الثقفي.