صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
﷽
١٦ - أبْوَابُ الْكُسُوف
١ - بَابُ الصَّلَاةِ فِي كسُوفِ الشَّمْسِ
¬ (١)
١٠٤٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ ¬ (٣)، عَنْ يُونُسَ ¬ (٤)، عَنِ الْحَسَنِ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ¬ (٦) قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يجُرُّ رِدَاءَهُ ¬ (٧) حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَدَخَلْنَا،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
"﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ " ثبتت البسملة في رواية كريمة. "أَبْوَابُ الْكُسُوفِ" كذا في سـ وفي نـ: "كِتَابُ الْكُسُوفِ"، وفي أخرى: "كِتَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ". "النَّبِيِّ" كذا في ذ، وفي نـ: "رَسُولِ اللهِ". "فَقَامَ رَسُولُ اللهِ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "فَقَامَ النَّبِيُّ". "فَدَخَلْنَا" في نـ: "وَدَخَلْنَا".
===
¬(١) قوله: (كسوف الشمس) وهو نقصان ضوئها، والأشهر في ألْسُنِ الفقهاء تخصيص الكسوف بالشمس والخسوف بالقمر، وادّعى الجوهري أنه الأفصح، قيل: هما يستعملان فيهما، "عيني" (٥/ ٢٩٦).
¬ (٢) "عمرو بن عون" بفتح العين فيهما، الواسطي.
¬ (٣) "خالد" هو ابن عبد الله الواسطي.
¬ (٤) "يونس" هو ابن عبيد، أحد أئمة البصرة.
¬ (٥) "الحسن" هو البصري.
¬ (٦) "أبي بكرة" نفيع بن الحارث ﵁.
¬ (٧) من العَجَلَة كما في النسائي.