Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب ولكل نبي دعوة مستجابة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٤٢١

﷽

٨٠ - كِتَابُ الدَّعوات

بَابُ قَولِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾

وَقَوْله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي ¬ (¬١) سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ¬ (¬٢)﴾ [غافر: ٦٠].

١ - بَابٌ وَلكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ

٦٣٠٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ¬ (٤)،

"بَابُ قَولِ اللَّهِ تَعَالَى" في ذ: "وَقَولِ اللَّهِ تَعَالَى"، وفي نـ: "قَوْلُهُ تَعَالَى" ¬ (٥). "وَقَوْله ﴿إِنَّ الَّذِينَ … ﴾ إلخ " في ذ بدله: "الآية". "بَابٌ" ثبت في ذ. "وَلِكُلِّ نَبِيٍّ" في نـ: "لِكُلِّ نَبِيٍّ". "حَدَّثَنَا مَالِكٌ" في نـ: "حَدَّثَنِي مَالِكٌ".

===

¬(١) أي: توحيدي وطاعتي، وقيل: عن دعائي.

¬ (٢) أي: صا غرين.

¬ (٣) ابن أبي أويس.

¬ (٤) عبد الله بن ذكوان.

¬ (٥) قوله: (قوله تعالى) بالجر عطف على الدعوات، وفي بعض النسخ: "قول الله تعالى: ﴿ادْعُونِي﴾ الآية"، برفع، وفي بعضها: "وقول الله ﷿"، وفي رواية أبي ذر: "وقول الله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ الآية"، "ع" (١٥/ ٤٠٩). الدعاء هو النداء، وهو مستحب عند الفقهاء، وهو الصحيح. وقال بعض الزهاد: وتركه أفضل استسلامًا للقضاء. قيل: إن دعا لغيره فحسن وإلا فلا، "ك" (٢٢/ ١٢٢). قوله: "ولكل نبي … " إلخ،