صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
﷽
٧٧ - كِتَابُ اللِّبَاسِ
(١)
١ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ﴾ [الأعراف: ٣٢]
ؤقَالَ النَّبِيّ ﷺ (٣): "كُلُوا وَاشْرَبُوا (٤) وَالْبَسُوا وَتَصَدّقُوا، فِي غَيرِ إِسْرَافٍ (٥) وَلَا مَخِيلَةٍ".
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (٦): كُلْ مَا شِئْتَ وَالْبَسْ مَا شِئْتَ،
" بَابُ قَوْلِ اللَّهِ" في نـ: "وَقَوْلُ اللَّهِ"، وزاد بعده في نـ: "﷿".
(١) بكسر اللام، قال في "القاموس" (ص: ٥١٥): اللباس واللبوس واللِّبس بالكسر، والْمَلبس - كمَقْعدٍ ومنبرٍ -: ما يُلبس، "قس" (١٢/ ٥٨٨). من الثياب وسائر ما يُتجمل به، "بيض" (١/ ٣٣٧).
(٢) نزلت في طواف المشركين بالبيت وهم عُراةٌ، "ف" (١٠/ ٢٥٣).
(٣) ثبت هذا التعليق للمستملي والسرخسي فقط وسقط للباقين، "ف" (١٠/ ٢٥٣).
(٤) أي: ما طاب، "بيض" (١/ ٣٣٣).
(٥) قوله: (في غير إسراف) وهو التجاوز عن الحد بتحريم الحلال، أو بالتعدي إلى الحرام، أو بإفراط الطعام والشَّره عليه. قوله: "ولا مخيلة" قال في "الفتح" (١٠/ ٢٥٣): والمخيلة بوزن عظيمة بمعنى: الخيلاء بضم أوله، وقد تكسر: التكبر.
(٦) وصله ابن أبي شيبة (١٢/ ٥١٦، رقم: ٢٥٣٧٥)، "ف" (١٠/ ٢٥٣).