صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤ - كِتَابُ الوُضوءِ
﷽
١ - بَاب فِي الْوُضُوءِ
¬ (١)
مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ [المائدة: ٦].
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ¬ (٢): وَبَيَّنَ ¬ (٣) ¬ (٤) النَّبِيُّ ﷺ أَنَّ فَرْضَ الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً، وَتَوَضَّأَ أَيْضًا مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَلَمْ يَزدْ عَلَى ثَلَاثٍ،
"كِتَابُ الْوُضوءِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ " في نـ: " ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ كتاب الوضوء". "بَابٌ فِي الْوُضُوءِ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى" في مه: "بَابٌ فِي الْوُضُوءِ وَقَوْلِ اللهِ ﷿ إلخ" وفي صـ: "مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى إلخ". "مَرَّةً مَرَّةً … مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَثَلَاثًا ثَلَاثًا"، في نـ: "مَرَّةً … مَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا".
===
¬(١) هكذا وقع في النسخة الصحيحة، وهي رواية الأصيلي، "ع" (٢/ ٣١٩).
¬ (٢) "قال أبو عبد الله" البخاري.
¬ (٣) هذا حديث في الباب ولو تعليقًا وكذا قوله: وتوضأ، "ك" (٢/ ١٦٩)، "ع" (٢/ ٣٤١).
¬ (٤) قوله: (وبيّن … ) إلخ، تعليق منه، ومقصوده أن المفهوم من الكريمة، هو الغسل مرّةً مرّةً ولا تفيد التكرار فأشار إلى أن الزيادة عليها مندوب؛ لأن فعل الرسول يدل على الندب غالبًا، كذا في "العيني" (٢/ ٣٤١)، "الخير" (١/ ٧٠).