صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
﷽
٢٩ - فَضَائِلُ الْمَدِينَةِ
¬ (١)
١ - بَابُ حَرَمِ الْمَدِينَةِ
¬ (٢)
١٨٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ¬ (٣)، ثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ ¬ (٤)، ثَنَا عَاصِمٌ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٥) الأَحْوَلُ، عَنْ أَنَسِ بنِ مالكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
"﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فَضَائِلُ الْمَدِينَةِ بَابُ حَرَمِ الْمَدِينَةِ" كذا لأبي ذر عن الحموِي، وفي رواية عنه أَيضًا: "فَضِيلةُ المَدينةِ"، وفي رواية أبي علي الشبوي: "بابُ مَا جَاءَ في حرمِ المَدِينَةِ". "قس" (٤/ ٤٦٥). [قلتُ: وفي "قس": "فضلُ المدينةِ" بدل "فضيلةُ المدينةِ"].
===
¬(١) [قوله: (المدينة) قال الحافظ (٤/ ٨٢): المدينة علم على البلدة المعروفة التي هاجر إليها النبي ﷺ ودفن فيها، وكان اسمها قبل ذلك يثرب، سماها النبى ﷺ طيبة وطابة، وذكر المجد الشيرازي في كتابه "المغانم المطابة في معالم طابة" (ص: ٩٦ - ١٣٩) خمسًا وستين اسمًا للمدينة، وزاد عليه في "وفاء الوفاء" نحو ثلاثين اسمًا (١/ ٦١)].
¬ (٢) [قوله: (باب حرم المدينة) أي باب في بيان فضل حرم المدينة، "ع" (٧/ ٥٦٧). وعند شيخنا: أشار الإمام البخاري بذلك إلى مسألة اختلافية: هي أن حرم المدينة كحرم مكة أو حكمها مختلف، ولم يجزم الإمام في الحكم كعادته في المسائل المختلفة فيها. . . إلخ، انظر "اللامع" (٥/ ٣٥٠)].
¬ (٣) "أبو النعمان" محمد بن الفضل السدوسي.
¬ (٤) "ثابت بن يزيد" الأحول البصري.
¬ (٥) ابن سليمان.