صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ ¬ (١)، حَتَّى انْجَلَتِ الشَّمْسُ ¬ (٢)، فَقَالَ: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ¬ (٣)، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَصَلُّوا، وَادْعُوا، حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ". [أطرافه: ١٠٤٨، ١٠٦٢، ١٠٦٣، ٥٧٨٥، أخرجه: س ١٤٩١، تحفة: ١١٦٦١].
١٠٤١ - حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ ¬ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ ¬ (٥) بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ¬ (٦) عَنْ قَيْسٍ ¬ (٧) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ ¬ (٨) يَقُولُ:
"وَإذَا" في نـ: "فَإذَا". "رَأَيْتُمُوهَا" كذا في قتـ، وفي نـ: "رَأَيْتُمُوهُمَا". "أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ" كذا في ذ، وفي نـ: "ثَنَا إبْرَاهِيمُ".
===
¬(١) قوله: (فصلَّى بنا ركعتين) استدلّ به أصحابنا أن صلاة الكسوف ركعتان، وكذلك روى جماعة من الصحابة عنه ﷺ أن صلاة الكسوف ركعتان، منهم ابن مسعود وعبد الرحمن بن سمرة وسمرة بن جندب والنعمان بن بشير وعبد الله بن عمرو وقبيصة وعلي بن أبي طالب ﵃، ذكره العيني (٥/ ٢٩٨) مع الروايات المرويّة عنهم.
¬ (٢) أي: صَفَتْ وعاد نورها، "قس" (٣/ ٧٩).
¬ (٣) قوله: (لموت أحد) قاله ﷺ لَمّا مات ابنه إبراهيم، وقال الناس: إنما كسفت لموته؛ إبطالًا لما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من تأثير الكواكب في الأرض، "قسطلاني" (٣/ ٧٩).
¬ (٤) "شهاب بن عباد" العبدي الكوفي.
¬ (٥) "إبراهيم" هو الرُّؤَاسي.
¬ (٦) "إسماعيل" هو ابن أبي خالد البجلي.
¬ (٧) هو ابن أبي حازم الكوفي البجلي، "قس" (٣/ ٧٩).
¬ (٨) "أبا مسعود" عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري البدري.