صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤١ - بَابٌ مِنْ أَيْنَ يَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ؟
١٥٧٦ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ ¬ (١) بْنُ مُسَرْهَدٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (٢)، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ¬ (٣)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ مِنْ كَدَاءٍ ¬ (٤) مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي بِالْبَطْحَاءِ، وَخَرَجَ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى. [راجع ح: ١٥٧٥، أخرجه: م ١٢٥٧، ١٨٦٦، س ٢٨٦٥، تحفة: ٨١٤٠].
١٥٧٧ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ¬ (٥) وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ¬ (٦) قَالَا: حَدَّثَنَا
"ابْنُ مُسَرْهَدٍ الْبَصْرِيُّ" سقط في نـ. "وَخَرَجَ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى" كذا في ذ، وفي نـ: "وَيَخْرُجُ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى"، وزاد في نـ: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: كَانَ يُقَالُ: هُوَ مُسَدَّدٌ كَاسْمِهِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ مُسَدَّدًا أَتَيْتُهُ فِي بَيْتِهِ فَحَدَّثْتُهُ لَاسْتَحَقَّ ذَلِكَ، وَمَا أُبَالِي كُتُبِي كَانَتْ عِنْدِي أَوْ عِنْدَ مُسَدَّدٍ".
===
= يقال لها: كداء بالفتح والمدّ، "ويخرج من الثنية السفلى" وهي التي أسفل مكة عند باب شبيكة، يقال لها: كُدى بضمّ الكاف مقصور، بقرب شعب الشاميين وشعب ابن الزبير عند قعيقعان، "ع" (٧/ ١٢٢).
¬ (١) "مسدد" إلى آخر الإسناد هم المذكورون آنفًا في إسناد حديث باب دخول مكة نهارًا.
¬ (٢) القطان.
¬ (٣) العمري.
¬ (٤) عدم صرفه على إرادة البقعة للعلمية والتأنيث، "قس" (٤/ ٩٦).
¬ (٥) "الحميدي" أبو بكر عبد الله بن الزبير المكي.
¬ (٦) "محمد بن المثنى" العنزي الزمن.