صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مَرَّ بِذِي طُوًى، وَبَاتَ بِهَا حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ يَذْكُرُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. [راجع ح: ٤٩١، أخرجه: م ١٢٥٩، د ١٨٦٥، س في الكبرى ٤٢٤٠، تحفة: ٧٥١٣].
١٥٠ - بَابُ التِّجَارَةِ أَيَّامَ الْمَوْسِمِ ¬ (١) وَالْبَيْعِ فِي أَسْوَاقِ الْجَاهِلِيَّةِ
¬ (٢)
١٧٧٠ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَم ¬ (٣)، أَنَا ابْنُ جُرَيج ¬ (٤)، قَالَ عَمْرو بْنُ دِينَار ¬ (٥): قَالَ ابْنُ عَبَّاس:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
"مَرَّ بِذِي طُوًى" في هـ: "مَرَّ مِنْ ذِي طُوًى".
===
¬(١) موسم الحج: مجتمعه، "قاموس" (ص: ١٠٧٥).
¬ (٢) قوله: (في أسواق الجاهلية) أي: في بيان جواز التجارة في أيام الموسم، وفي بيان مشروعية البيع أيضًا في أسواق الجاهلية، وهي أربعة: عكاظ: بضم المهملة وتخفيف الكاف وفي آخره معجمة، وذو المجاز: بفتح الميم والجيم المخففة آخره زاي، ومجنة: بفتح الميم والجيم والنون المشددة، على أميال يسيرة من مكة بناحية مرّ الظهران، ويقال: هي على بريد من مكة وهي لكنانة، وحباشة: بضم المهملة وتخفيف الموحدة وشين معجمة، وكانت بأرض بارق من مكة على ست مراحل إلى جهة اليمن، ولا ذِكْرَ للأخيرين (١) في هذا الحديث، ملتقط من "قس" (٤/ ٣٢٨)، و"ع" (٧/ ٣٩٤) ..
¬ (٣) "عثمان بن الهيثم" المؤذن البصري.
¬ (٤) "ابن جريج" هو عبد الملك المكي.
¬ (٥) "عمرو بن دينار" المكي الجمحي مولاهم.