صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ، فَمَا حَرُمَ عَلَيْهِ شَيْءٌ كَانَ لَهُ حِلٌّ. [راجع ح: ١٦٩٦].
١٠٩ - بَابُ مَنْ قَلَّدَ الْقَلَائِدَ بِيَدِهِ
١٧٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (١) قَالَ: أَنَا مَالِكٌ ¬ (٢)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٣) أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ زِيَادَ ¬ (٤) بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ¬ (٥) كَتَبَ إِلَى عَائِشَةَ: إِنَّ ¬ (٦) عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: مَنْ أَهْدَى هَدْيًا حَرُمَ عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَى الْحَاجِّ حَتَّى يُنْحَرَ هَدْيُهُ، قَالَتْ عَمْرَةُ: فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَيْسَ كَمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ! أَنَا فَتَلْتُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِيَدَيَّ، ثُمَّ قَلَّدَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدَيْهِ، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا مَعَ أَبِي ¬ (٧)، فَلَمْ يَحْرُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ شَيْءٌ
"كَانَ لَهُ حِلٌّ" في نـ: "كَانَ لَهُ حَلالًا". "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ" كذا في ذ، وفي كـ: "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بن عَمْرِو ابْنِ حَزْمٍ". "هَدْيِ رَسُولِ اللهِ" في عسـ: "هَدْيِ النَّبِيِّ".
===
¬(١) التِّنِّيسي، "قس" (٤/ ٢٥١).
¬ (٢) الإمام، "قس" (٤/ ٢٥١).
¬ (٣) الأنصارية، "قس" (٤/ ٢٥١).
¬ (٤) وعند مسلم (ح: ١٣٢١): "أن ابن زياد"، والصحيح ما في "البخاري"، "ع" (٧/ ٣٠٨).
¬ (٥) "زياد بن أبي سفيان" هو الذي استلحقه معاوية وأمّره على العِرَاقَيْنِ [البصرة والكوفة]، "ف" (٣/ ٥٤٥).
¬ (٦) بفتح الهمزة وبكسرها، "قس" (٤/ ٢٥١).
¬ (٧) قوله: (مع أبي) بفتح الهمزة وكسر الموحدة، وهو أبو بكر الصدِّيق ﵁، وكان بعث ﷺ هديه مع أبي بكر سنةَ تسعٍ عامَ حجّ أبو بكر بالناس، "ع" (٧/ ٣٠٨).