صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤٨ - بَابُ كِسْوَةِ الْكَعْبَةِ
١٥٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الأَحْدَبُ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ¬ (٥) قَالَ: جِئْتُ إِلَى شَيْبَةَ ¬ (٦). ح وَحَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ¬ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٨)، عَنْ وَاصِلٍ ¬ (٩)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ¬ (١٠) قَالَ: جَلَسْتُ مَعَ شَيْبَةَ عَلَى الْكُرسِيِّ فِي الْكَعْبَةِ فَقَالَ: لَقَدْ جَلَسَ هَذَا الْمَجْلِسَ عُمَرُ
===
= أن البيت يُحجُّ بعد أشراط الساعة، والثاني يدلّ على أنه لا يُحَجُّ، ويمكن الجمع بينهما بأن يقال: لا يلزم من حجّ الناس بعد يأجوج ومأجوج أن يمتنع الحجّ في وقت مّا عند قرب ظهور الساعة، والذي يظهر -والله أعلم- أن يكون المراد بقوله: "لَيُحَجَّنَّ البيتُ" أي: مكان البيت، ويدلّ على ذلك ما روي أن الحبشة إذا خَرَّبوه لم يعمر بعد ذلك، على ما يأتي إن شاء الله تعالى، كذا في "فتح الباري" (٣/ ٤٥٥)، و"العيني" (٧/ ١٥٩)، و"قس" (٤/ ١٢٧ - ١٢٨).
¬ (١) "عبد الله بن عبد الوهاب" الجُمَحي البصري.
¬ (٢) "خالد بن الحارث" الهجيمي.
¬ (٣) الثوري، "ع" (٧/ ١٦٠).
¬ (٤) "واصل الأحدب" الأسدي.
¬ (٥) "أبي وائل" هو شقيق بن سلمة الكوفي.
¬ (٦) ابن عثمان الحجبي، أسلم يوم الفتح، "ع" (٧/ ١٦٠).
¬ (٧) "قبيصة" ابن عقبة السوائى.
¬ (٨) الثوري، "ع" (٧/ ١٦٠).
¬ (٩) الأحدب.
¬ (١٠) شقيق.