Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٣/ ٦٦٧

أَبَانُ ¬ (١) وَعِمْرَانُ ¬ (٢) عَنْ قَتَادَةَ ¬ (٣). وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ¬ (٤) عَنْ شُعْبَةَ ¬ (٥): "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحَجَّ الْبَيْتُ". وَالأَوَّلُ أَكْثَرُ ¬ (٦) ¬ (٧)، قَالَ أَبُو عبدِ اللهِ: سَمِعَ قَتَادَةُ عَبْدَ اللهِ، وَعَبْدُ اللهِ أَبَا سَعِيدٍ. [تحفة: ٤١٠٨].

===

= إلى أمور، الأول: أشار فيه إلى أن قوام أمور الناس وانتعاش أمر دينهم ودنياهم بالكعبة المشرفة، يدلّ عليه قوله: ﴿قِيَامًا لِلنَّاسِ﴾، فإذا زالت الكعبة على يد ذي السويقتين تختلّ أمورهم، فلذلك أورد حديث أبي هريرة فيه مناسبة لهذا، وبه المطابقة، والثاني: أشار به إلى تعظيم الكعبة وتوقيرها، يدلّ عليه قوله: ﴿الْبَيْتَ الْحَرَامَ﴾ حيث وصفها بالحرمة، فأورد حديث عائشة فيه مناسبة لهذا، فتقع فيه المطابقة وذلك في قوله: "وكان يومًا تُسْتَرُ فيه الكعبة". والثالث: أشار به إلى أن الكعبة لا تنقطع الزوار عنها، ولهذا تُحَجُّ بعد يأجوج ومأجوج الذي يكون فيه من الفتن ما لا يُوْصَفُ، فلذلك أورد حديث أبي سعيد مناسبة لهذا.

¬ (١) بالصرف وعدمه، "ك" (٨/ ١١٣).

¬ (٢) "تابعه" أي: تابع عبدَ الله "أبانُ" ابن يزيد العطّار "وعمرانُ" القطان، وصلهما أحمد (٣/ ٦٤)، ومتابعتهما على لفظ المتن، "ع" (٧/ ١٥٩)، "قس" (٤/ ١٢٧).

¬ (٣) ابن دعامة.

¬ (٤) ابن مهدي، "قس" (٤/ ١٢٧).

¬ (٥) ابن الحجّاج، عن قتادة بهذا السند، "ع" (٧/ ١٥٩).

¬ (٦) يعني أن البيت يُحَجُّ إلى يوم القيامة، "ع" (٧/ ١٥٩)، "ك" (٨/ ١١٤).

¬ (٧) قوله: "والأول أكثر" أراد البخاري بالأوّل مَن تقدَّم ذكرهم قبل شعبة، وإنما قال: "أكثر" لاتفاق أولئك على اللفظ المذكور وانفرادِ شعبة بما يخالفهم، وإنما قال ذلك لأن ظاهرهما التعارض؛ لأن الأوّل يدلّ على