صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٤٦ - بَابُ مَنْ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ ¬ (١) بِالأَبْطَحِ
¬ (٢)
١٧٦٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ¬ (٣)، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٤)، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ¬ (٥) قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ عَقَلْتَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ ¬ (٦)؟ قَالَ: بِمِنًى، قُلْتُ: فَأَيْنَ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ؟ قَالَ: بِالأَبْطَحِ ¬ (٧)، افْعَلْ كَمَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكَ. [راجع ح: ١٦٥٣].
١٧٦٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُتَعَالِ بْنُ طَالِبٍ ¬ (٨)، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ¬ (٩)،
"قَالَ: بِالأَبْطَحِ" مصحّح عليه.
===
= بقرانها، وأمرها ﷺ بالعمرة نافلة تطييبًا لقلبها حيث أرادت أن تكون لها عمرة مفردة مستقلّة، وأما إن كانت مفردة فالأمر بالعمرة على سبيل الإيجاب، "ع" (٧/ ٣٨٨).
¬ (١) أي: يوم الرجوع من منى "ع" (٧/ ٣٨٩).
¬ (٢) وهو البطحاء التي بين مكة ومنى، وهي ما انبطح من الأرض واتّسع، وهو المحصّب، وحدّها ما بين الجبلين إلى المقبرة "ع" (٧/ ٣٨٩).
¬ (٣) "محمد بن المثنى" العنزي البصري.
¬ (٤) "إسحاق بن يوسف" الأزرق الواسطي.
¬ (٥) الأسدي، "تقريب" (رقم: ٤٠٩٥).
¬ (٦) أي: ثامن من ذي الحجة، "ع" (٧/ ٣٨٩).
¬ (٧) أي: المحصب.
¬ (٨) الأنصاري.
¬ (٩) "ابن وهب" عبد الله المصري، أبو محمد القرشي مولاهم.