صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١١٤ - بَابُ مَنِ اشْتَرَى هَدْيَهُ ¬ (١) مِنَ الطَّرِيقِ وَقَلَّدَهَا
١٧٠٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ¬ (٤)، عَنْ نَافِعٍ ¬ (٥) قَالَ: أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ الْحَجَّ عَامَ حَجَّةِ الْحَرُورِيَّةِ ¬ (٦) فِي عَهْدِ
"وَقَلَّدَهَا" في صـ: "وَقَلَّدَهُ". "حَجَّةِ الْحَرُورِيَّةِ" في هـ: "حَجِّ الْحَرُورِيَّةِ"، وفي نـ: "حَجَّتِ الْحَرُورِيَّةُ".
===
= (٤/ ٢٥٦)، قال العيني (٧/ ٣١٤): الظاهر أن هذا الأمر للاستحباب، كذا قال محمد في "الموطأ" (٢/ ٤٢٤): ينبغي أن يتصدق بجلال البدن وبخُطُمها، وأن لا يعطي الجزَّارَ من ذلك [شيئًا] ولا من لحومها.
¬ (١) قوله: (باب من اشترى هديه. . .) إلخ، بسكون الدال وفتح التحتية، ويجوز بكسر الدال وتشديد التحتية، وقد سبق هذا الباب وترجمته، لكنه زاد هنا ذكر التقليد، وتأنيث الضمير في قوله: "وقلّدها" باعتبار ما صدق عليه الهدي، وهو البَدَنَة، وللأصيلي: "وقلّده" بالتذكير باعتبار الهدي، "قس" (٤/ ٢٥٧)، "ع" (٧/ ٣١٥).
¬ (٢) "إبراهيم بن المنذر" الحزامي المدني.
¬ (٣) "أبو ضمرة" عياض الليثي المدني.
¬ (٤) "موسى بن عقبة" الأسدي المدني.
¬ (٥) "نافع" مولى ابن عمر المدني.
¬ (٦) قوله: (عام حجّة الحرورية) سنة أربع وستين، وهي السنة التي مات فيها يزيد بن معاوية، وهي بفتح الحاء وضم الراء: نسبة إلى قرية من قرى الكوفة، كان أول اجتماع الخوارج بها، وهم الذين خرجوا على علي بن أبي طالب كرَّم الله وجهه، قوله: "في عهد ابن الزبير" ﵁، أي: أيام عبد الله بن الزبير بن العوام، استشكل هذا لأنه مغاير لقوله في "باب