صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٩٩ - بَابٌ مَتَى يُصَلِّي الْفَجْرَ بِجَمْعٍ
¬ (١)
١٦٨٢ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَارَةُ ¬ (٤)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٥)، عَنْ عَبْدِ اللهِ ¬ (٦) قَالَ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى صَلَاةً لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا إِلَّا صَلَاتَيْنِ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وَصلَّى الْفَجْرَ قَبْلَ مِيقَاتِهَا ¬ (٧). [راجع ح: ١٦٧٥، أخرجه: م ١٢٨٩، د ١٩٣٤، س ٣٠٣٦، تحفة: ٩٣٨٤].
١٦٨٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ¬ (٨) قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ¬ (٩)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (١٠)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
"مَتَى يُصَلِّي" في نـ: "مَنْ يُصَلِّي". "أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ" في نـ: "حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ". "لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا" كذا في ذ، وفي نـ: "بِغَيْرِ مِيقَاتِهَا".
===
¬(١) أي: بمزدلفة.
¬ (٢) "عمر بن حفص بن غياث" ابن طلق الكوفي.
¬ (٣) "الأعمش" سليمان بن مهران.
¬ (٤) "عمارة" هو ابن عمير التيمي.
¬ (٥) "عبد الرحمن" ابن يزيد النخعي.
¬ (٦) ابن مسعود.
¬ (٧) قوله: (وصلّى الفجر قبل ميقاتها) قال النووي: المراد بقوله: "قبل ميقاتها" هو قبل وقتها المعتاد، لا قبل طلوع الفجر لأن ذلك ليس بجائز بإجماع المسلمين، "ع" (٧/ ٢٨٠).
¬ (٨) "عبد الله بن رجاء" البصري.
¬ (٩) "إسرائيل" هو ابن يونس يروي عن جده.
¬ (١٠) "أبي إسحاق" عمرو بن عبد الله السبيعي.