صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
ابْعَثْهَا ¬ (١) قِيَامًا مُقَيَّدَةً، سُنَّةُ مُحَمَّدٍ ﷺ ¬ (٢). وَقَالَ ¬ (٣) شُعْبَةُ ¬ (٤)، عَنْ يُونُسَ قَالَ: أَخْبَرَنِي زِيَادٌ. [أخرجه: م ١٣٢٠، د ١٧٦٨، س في الكبرى ٤١٣٤، تحفة: ٦٧٢٢].
١١٩ - بَابُ نَحْرِ الْبُدْنِ قَائِمَةً
وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: سُنَّةُ مُحَمَّدٍ ﷺ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:
"قَائِمَةً" في هـ، ذ: "قِيَامًا". "سُنَّةُ مُحَمَّدٍ" في ذ: "مِنْ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ"، وفي نـ: "قِيَامًا سنةَ مُحمَّدٍ".
===
¬(١) قوله: (ابعثها) أي: أَثِرْها، يقال: بعثتُ الناقة، أي: أثرتُها، قوله: "قيامًا" مصدر بمعنى قائمة وانتصابه على الحال المقدّرة، ويقال: معنى ابعثْها: أقِمْها، فعلى هذا انتصاب قيامًا على المصدرية، قال الكرماني (٨/ ١٨٨): أو عامله محذوف، نحو: انحرها (١). قوله: "مقيَّدة" نصب على الحال من الأحوال المترادفة أو المتداخلة، ومعناه: معقولة برجل وهي قائمة على الثلاث، "ع" (٧/ ٣٢٢)، ويستحب أن تكون معقولة اليسرى، "ك" (٨/ ١٨٨).
¬ (٢) قوله: (سنة محمد ﷺ) نصب بعامل محذوف تقديره: اتبع سنة محمد ﷺ في ذلك، ويجوز الرفع أي: هو سنة محمد، ويدل عليه رواية: "انحرها قائمة، فإنها سنة محمد-ﷺ" وبه قال الشافعي وأحمد، وقال أبو حنيفة والثوري: ينحر باركةً وقائمةً، واستحبّ عطاء أن ينحرها باركة معقولة، وأما البقر والغنم فيستحبّ أن تذبح مضطجعة على جنبها الأيسر، "ع" (٧/ ٣٢٢)، "ك" (٨/ ١٨٨).
¬ (٣) تعليق.
¬ (٤) ابن الحجّاج.