صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
ثُمَّ يَرْمِي الْجَمْرَةَ ذَاتَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا ¬ (١)، وَيَقُولُ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَفْعَلُ. [راجع ح: ١٧٥١].
١٤٢ - بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ
١٧٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّد ¬ (٢)، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ¬ (٣)، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ¬ (٤)، عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ¬ (٥) كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ
"رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ" في ذ: "رَأَيْتُ النَّبِيَّ". "يَفْعَلُ" في نـ: "يَفْعَلُهُ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" في نـ: "وَقَالَ مُحَمَّدٌ"، وزاد في كن: "ابنُ بشارٍ".
===
¬(١) لضيق المقام وحصول الزحام، "شرح الموطأ" لعلي القاري.
¬ (٢) قوله: (حدثنا محمد) وفي بعضها: "وقال محمد" ذكره مجردًا عن نسبة، واختلف فيه، فقال أبو علي بن السكن: هو محمد بن بشار، وقال الكلاباذي: هو ابن بشار أو ابن المثنى، ثم قال: وروى البخاري في "جامعه" أيضًا عن محمد بن عبد الله الذهلي، ولم يجزم بأحد منهم، "عيني" (٧/ ٣٧٩).
¬ (٣) "عثمان بن عمر" ابن فارس العبدي البصري، مما وصله الإسماعيلي.
¬ (٤) ابن يزيد الأيلي، "قس" (٤/ ٣١٣).
¬ (٥) قوله: (أن رسول الله ﷺ. . .) إلخ، قال الكرماني (٨/ ٢٠٩): هذا من مراسيل الزهري، ولا يصير مسندًا بما ذكره آخرًا لأنه [قال:] يحدّث بمثله لا بنفسه، انتهى. قال ابن حجر في "الفتح" (٣/ ٥٨٤): أغرب الكرماني فيه؛ لأن مراد المحدّث بقوله في هذا: "بمثله" ليس إلا نفسه، وهو كما لو ساق المتن بإسناد آخر ولم يعين المتن، بل قال: بمثله، ولا اختلاف بين أهل الحديث أن الإسناد بمثل هذا السياق موصول، وغايته أنه من تقديم المتن على بعض السند، انتهى ملخصًا، وتعقّبه العيني (٧/ ٣٨٠).