صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢٨ - بَابُ مَنْ أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ
¬ (١)
١٥٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ¬ (٢) قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ¬ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنِي صَالِحُ ابْنُ كَيْسَانَ ¬ (٤)، عَنْ نَافِعٍ ¬ (٥)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَهَلَّ النَّبِيُّ ﷺ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ قَائِمَةً. [راجع ح: ١٦٦، أخرجه: م ١١٨٧، س ٢٧٥٩، تحفة: ٧٦٨٠].
٢٩ - بَابُ الإِهْلَالِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
١٥٥٣ - وَقَالَ أَبُو مَعْمَرٍ ¬ (٦): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ¬ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ أَمَرَ
"راحلته" زاد في شحج: "قائمة". "مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ" زاد في سـ، ذ: "الغَداةَ بِذِي الحُلَيْفَةِ". "إذَا صَلَّى الْغَدَاةَ" كذا في هـ، ذ، وفي كـ: "إذَا صَلَّى بِالْغَدَاةِ".
===
¬(١) قوله: (استوت به راحلته) فيه دليل لمذهب المالكية والشافعية [أن الأفضل] أن يهلّ إذا انبعثت به راحلته أو توجّه بطريقه ماشيًا، وفي قول عند الشافعية عقيب الصلاة جالسًا، لحديث ابن عباس ﵄ عند الترمذي [ح: ٨١٩] وحسّنه، وهو مذهب الحنفية، "قس" (٤/ ٥٣).
¬ (٢) "أبو عاصم" الضحاك النبيل.
¬ (٣) "ابن جريج" عبد الملك.
¬ (٤) "صالح بن كيسان" الغفاري المؤدّب.
¬ (٥) "نافع" مولى ابن عمر.
¬ (٦) "وقال أبو معمر" بفتح الميمين، عبد الله بن عمرو المقعد، فيما وصله أبو نعيم.
¬ (٧) "عبد الوارث" هو ابن سعيد، والباقون مروا قريبًا.