صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ ¬ (١)، وَيَدْخُلُ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ، وَإِذَا رَجَعَ صَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ ¬ (٢) بِبَطْنِ الْوَادِي، وَبَاتَ حَتَّى يُصْبِحَ. [راجع ح: ٤٨٤، تحفة: ٧٨٠١، ٧٨٠٣].
١٦ - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: "الْعَقِيقُ وَادٍ مُبَارَكٌ"
١٥٣٤ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ¬ (٤) وَبِشْرُ بْنُ بَكْرٍ التِّنِّيسِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (٦)،
"يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ" في ذ: "صَلَّى فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ". "وَادٍ مُبَارَكٌ" في حـ: "وَادي المباركِ". "حَدَّثَنَا يَحْيَى" في نـ: "حَدَّثَنِي يَحْيَى".
===
¬(١) قوله: (من طريق الشجرة) التي عند مسجد ذي الحليفة، "ويدخل" المدينة "من طريق المُعَرَّس" بالمهملات والراء مشدّدة بمفتوحة: موضع نزول المسافر آخر الليل أو مطلقًا، وهو أسفل من مسجد ذي الحليفة، فهو أقرب إلى المدينة منها، كذا في "ع" (٧/ ٣٨)، "قس" (٤/ ٢٦).
¬ (٢) أي: يصلي ذهابًا وإيابًا.
¬ (٣) "الحميدي" عبد الله بن الزُّبَير أبو بكر.
¬ (٤) "الوليد" ابن مسلم القرشي مولاهم، أبو العباس الدمشقي.
¬ (٥) "الأوزاعي" عبد الرحمن بن عمرو.
¬ (٦) "يحيى" هو ابن أبي كثير الطائي مولاهم، أبو نصر اليمامي.