صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عُرْوَةَ ¬ (١)، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ وَهُوَ بِمَكَّةَ، وَأَرَادَ الْخُرُوجَ، وَلَمْ تَكُنْ أُمُّ سَلَمَةَ طَافَتْ ¬ (٢) بِالْبَيْتِ وَأَرَادَتِ الْخُرُوجَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ للصُّبْحِ فَطُوفِي عَلَى بَعِيرِكِ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ". فَفَعَلَتْ ذَلِكَ، وَلَمْ تُصَلِّ حَتَّى خَرَجَتْ ¬ (٣). [راجع ح: ٤٦٤].
٧٢ - بَابُ مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ خَلْفَ الْمَقَامِ
¬ (٤)
١٦٢٧ - حَدَّثَنَا آدَمُ ¬ (٥) قَالَ:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
"عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ" في صـ: "عَنْ عُرْوَةَ عَنْ زَيْنَبْ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ". "وَأَرَادَ الْخُرُوجَ" في نـ: "فَأَرَادَ الْخُرُوجَ". "إذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ للصُّبْحِ" في نـ: "إذَا أُقِيمَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ". "وَلَمْ تُصَلِّ" في نـ: "فَلَمْ تُصَلِّ". "حَتَّى خَرَجَتْ" في نـ: "حَتَّى أُخْرِجَتْ".
===
¬(١) " هشام" هو ابن عروة بن الزبير بن العوام، يروي "عن أبيه" عروة.
¬ (٢) لأنها كانت شاكية، "قس" (٤/ ١٦٦).
¬ (٣) قوله: (ولم تُصَلِّ حتى خرجت) من المسجد ومن مكة ثم صلّت، فدلّ ذلك على جواز صلاة الطواف خارج المسجد؛ إذ لو كان شرطًا لازمًا لما أقرّها النبي ﷺ عليه، وعلى أن من نسي ركعتي الطواف فقضاهما حيث ذكرهما من حلٍّ أو حرم أجزأه، وهو قول الجمهور، قاله القسطلاني (٤/ ١٦٦)، قال العيني (٧/ ٢٠٧): وبه قال أبو حنيفة والشافعي، وقال الثوري: يركعهما حيث شاء ما لم يخرج من الحرم، وقال مالك: إن لم يركعهما حتى تباعد ورجع إلى بلاده فعليه دم، انتهى.
¬ (٤) وهو الحجر الذي ظهر فيه أثر قدمي الخليل ﵇.
¬ (٥) "آدم" هو ابن أبي إياس العسقلاني.