صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَلَيْهِ فَيَبْنِي ¬ (١) ¬ (٢). وَيُذْكَرُ نَحْوُهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ¬ (٣) وَعَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ¬ (٤).
٦٩ - بَابٌ طَافَ النَّبِيُّ ﷺ وَصَلَّى لِسُبُوعِهِ ¬ (٥) رَكْعَتَيْنِ
وَقَالَ نَافِعٌ ¬ (٦): كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي لِكُلِّ سُبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ. وَقَالَ
"فَيَبْنِي" ثبت في قتـ، ذ. "بَابٌ طَافَ النَّبِيُّ ﷺ وَصَلَّى لِسُبُوعِهِ رَكْعَتَيْنِ" في نـ: "بَابٌ صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ لِسُبُوعِهِ رَكْعَتَيْنِ"، وفي أخرى: "بَابُ صَلاةِ النَّبِيُّ ﷺ لأُسْبُوعِهِ رَكْعَتَيْنِ".
===
¬(١) وبه قال الأئمة الأربعة، "ع" (٧/ ٢٠٢).
¬ (٢) قوله: (فيبني) أي: على ما مضى من طوافه مبتدئًا من الموضع الذي قطع عنده على الأصحّ، ولا يستأنف الطواف، وهذا مذهب الجمهور خلافًا للحسن حيث قال: يستأنف. وقيّده مالك بصلاة الفريضة، قاله القسطلاني (٤/ ١٦٢)، قال الكرماني (٨/ ١٣٢): إنما لم يذكر البخاري حديثًا يدلّ على الترجمة إشارة إلى أنه لم يجد في الباب حديثًا بشرطه، انتهى. قال العيني (٧/ ٢٠٢): لم يلتزم البخاري ما ذكره؛ فإنه إذا ذكر ترجمة وأتى بأثر من صحابي أو تابعي فإنه يكفي.
¬ (٣) ابن الخطاب، وصله عبدالرزاق، "قس" (٤/ ١٦٢).
¬ (٤) الصديق.
¬ (٥) قوله: (لِسُبُوعه) بضم السين المهملة والباء الموحدة يعني الأسبوع، أي: سبع مرات، وسبوع بدون الهمزة لغة قليلة فيه، وقيل: هو جمع سُبْع أو سَبْع كَبُرْدٍ وبُرُودٍ، وَضَرْبٍ وَضُرُوبٍ، قاله العيني (٧/ ٢٠٣) والقسطلاني (٤/ ١٦٢).
¬ (٦) "قال نافع" أي: مولى ابن عمر، وصله عبد الرزاق [ح: ٩٠١٢].