منحة العلام في شرح بلوغ المرام
مشروعية الخطبة عند عقد النكاح
٩٧٥/ ٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَال: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ التَّشَهُّدَ في الْحَاجَةِ: "إنَّ الْحَمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَستَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ"، وَيَقْرَأُ ثَلاثَ آيَاتٍ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالأَرْبَعَةُ وَحَسّنَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ.
* الكلام عليه من وجوه:
° الوجه الأول: في تخريجه:
فقد أخرجه أحمد (٦/ ٢٦٢ - ٢٦٣) من طريق شعبة، وأبو داود في كتاب "النكاح"، باب (في خطبة النكاح) (٢١١٨) من طريق إسرائيل، والنسائي (٣/ ١٠٤ - ١٠٥)، والحاكم (٢/ ١٨٢ - ١٨٣) من طريق شعبة -أيضًا- كلاهما عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن أبيه عبد الله بن مسعود ﵁، قال: علمنا رسول الله ﷺ خطبة الحاجة في النكاح وغيره: الحمد لله … هذا لفظ أبي داود، وقد جاء في إسناد أبي داود من طريق إسرائيل عن أبي عبيدة وأبي الأحوص به. فجمع بينهما.
وأخرجه الترمذي (١١٠٥)، والنسائي (٢/ ٢٣٨ - ٢٣٩) من طريق الأعمش، وابن ماجه (١٨٩٢) من طريق يونس بن إسحاق، كلاهما عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: علمنا رسول الله ﷺ التشهد في الصلاة والتشهد في الحاجة؛ إن الحمد لله نستعينه … الحديث.