صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٦٥٧ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ¬ (١) بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٢)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (٣)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٤)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ¬ (٥)، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَفَرَّقَتْ ¬ (٦) بِكُمُ الطُّرُقُ، فَيَالَيْتَ حَظِّي مِنْ أَرْبَعٍ رَكْعَتَانِ مُتَقَبَّلَتَانِ ¬ (٧). [راجع ح: ١٠٨٤].
"رَكْعَتَانِ مُتَقَبَّلَتَانِ" في قتـ: "رَكْعَتَيْنِ مُتَقَبَّلَتَيْنِ".
===
¬(١) " قبيصة بن عقبة" ابن محمد السوائي الكوفي.
¬ (٢) "سفيان" هو الثوري.
¬ (٣) "الأعمش" سليمان بن مهران.
¬ (٤) "إبراهيم" هو ابن يزيد النخعي.
¬ (٥) "عبد الرحمن بن يزيد" ابن قيس النخعي.
¬ (٦) أي: اختلفتم، فمنكم من يقصر ومنكم من لا يقصر، "ع" (٧/ ٢٤٧).
¬ (٧) قوله: (فيا ليت حظّي من أربعٍ ركعتان متقبلتان) وفي بعض النسخ: "ركعتين"، وهو على مذهب الفرّاء حيث جوّز: ليت زيدًا قائمًا، بنصب خبر ليت كاسمه، وغرضه ليت عثمان صلَّى ركعتين بدل الأربع كما كان النبي ﷺ وصاحباه يفعلونه، وفيه كراهة مخالفة ما كانوا عليه، وقيل: معناه: أنا أتمّ متابعة لعثمان، وليت الله قبل مني من الأربع ركعتين، "قس" (٤/ ٢٠٤)، "ع" (٧/ ٢٤٦)، "ك " (٨/ ١٥٦).
قال الداودي: خشي ابن مسعود أن لا تجزئ الأربعُ فاعلَها، وتبع عثمانَ كراهةً لخلافه، وأخبر بما يعتقده، وقيل: يريد أنه لو صلَّى أربعًا فياليتها تُقبل كما تُقبل الركعتان، كذا في "العيني" (٧/ ٢٤٧).