صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مِنَ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ ¬ (١)، عَنْ أَبِيهِ: وَقَّتَ ¬ (٢) النَّبِيُّ ﷺ. [راجع ح: ١٣٣، أخرجه: م ١١٨٢، س ٢٦٥٥، تحفة: ٦٨٢٤].
١٥٢٨ - ح قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ¬ (٤)، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ ¬ (٥)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ¬ (٦)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ذُو الْحُلَيْفَةِ ¬ (٧)، وَمُهَلُّ أَهْلِ الشَّأْمِ مَهْيَعَةُ وَهِيَ الْجُحْفَةُ، وَأَهْلِ نَجْدٍ
"مِنَ الزُّهْرِيِّ" في نـ: "عَنِ الزُّهْرِيِّ". "ح قَالَ: وَحَدَّثَنِي" في نـ: "ح وَحَدَّثَنِي". "وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ" زاد في ذ: "ابنُ عيسَى".
===
¬(١) ابن عبد الله بن عمر، "قس" (٤/ ٢٢).
¬ (٢) أي: عَيَّنَ.
¬ (٣) "أحمد" هو ابن عيسى الهمداني المصري.
¬ (٤) "ابن وهب" عبد الله المصري أبو محمد.
¬ (٥) "يونس" ابن يزيد الأيلي.
¬ (٦) ابن عمر بن الخطاب، "قس" (٤/ ٢٢).
¬ (٧) قوله: (مُهَلّ أهل المدينة ذو الحليفة) بالتصغير، وهو قريب المدينة، اشتهر الآن ببئر علي"، "ومُهَلّ أهل الشام مَهْيَعَة" أي: إذا وردوا من غير طريق المدينة، وكذا أهل مصر، "وهي الجُحْفَة" بضمّ الجيم وهو المسمّى برابغ، قاله القاري في "شرح الموطأ" (ص: ١٠٥ - ١٠٦). وفي "الدر المختار" (٣/ ٤٧٩): وهي بقرب رابغ، سُميت بذلك؛ لأن السيل أَجْحَفَها. قال محمد في "الموطأ" (٢/ ٢٣٧): وقد رُخِّص لأهل المدينة أن يحرموا من الجحفة؛ لأنها وقت من المواقيت، بلغنا عن النَّبِيّ ﷺ أنه قال: "من أحب منكم أن يستمتع بثيابه إلى الجحفة فليفعل" أخبرنا بذلك أبو يوسف،