اليسيرة، كحك جسده يسيرًا (لحاجة) لأنه عمل يسير، أشبه حمل أمامة (١)، وفتح الباب لعائشة (٢) (وإلا) يكن لحاجة (كره) لأنه عبث (ما لم يطل).
قال في "المبدع": راجع إلى قوله: وله رد المار بين يديه - إلى آخره (ولا يتقدر اليسير بثلاث ولا) بـ (ــغيرها من العدد، بل) اليسير ما عده (العرف) يسيرًا لأنه لا توقيف فيه، فيرجع للعرف، كالقبض، والحرز.
(وما شابه فعل النَّبيِّ ﷺ) في حمل أمامة، وفتحه الباب لعائشة، وتأخره في صلاة الكسوف وتقدمه (٣)، (فهو يسير) لا تبطل الصلاة بمثله لأنه المشروع.