المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ٢/ ١٠٣٥
وبعده (١).
شَخْتُ الجُزَارةِ مِثْلُ البَيْتِ سَائرُه … مِنْ المسُوحِ خِدَبٌّ شَوْقَبٌ خَشِبُ
[الشخت: الدّقيق (٢). والجزارة: القوائم والرأس والعنق. والمُسوح: جمع مِسْح؛ وهو ثوب من شعر أسود. والخِدَبُّ: الضّخم، والشوقب: الطَّويلَ الغليظ. والخَشِبُ: الجافي الخش] (٣). وفي هذا البيت غوامض من الإعراب، لم أجتلبها كراهة لطول الكتاب.
وأنشد أبو عليّ (٤) أيضًا:
١٨٦ - إذَا رَأَيْتَ بِوَادٍ حَيَّةً ذَكَرًا … فَاذْهَبْ وَدَعنِي أُمَارِس حَيَّةَ الوَادِي
هذا البيت عزاه بعضهم (٦) لعبيد بن الأبرص الأسدي (٧) من القصيدة