البيت للأسود بن يعفر النهشلي (٣)، وكنيته أبو الجراح، وهو جاهلي وكان أعمى.
واستشهد به أبو عليّ، على أنه وضع قوله (٤): "وأصلعا" وهو مفرد موضع "صُلْع"؛ لأنه معطوف على قوله: "بيضًا"؛ وقوله: "يَبيِّنُهم": أيْ؛ يتبينهم، يقال: أبنت الشيء (٥)، وبينته (٦)، وتبينتُه، وآستبنته، كلّه بمعنى واحد (٧)، أي؛ استوضحته، وكشفته (٨)، فبان هو، وتبيّن، وبين، واستبان، قال (٩) الرَّاعي: