Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٤٩ - تريح نقادها جشم بن بكر ... وما نطقوا بأنجية الخصوم

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ٨٧٧

والفاعل في نحو قوله (١):

أَلَا هَلْ أَتَاهَا وَالحَوَادِثُ جمَّةٌ … بأن امْرَأَ القَيْسِ بن تَملِكَ بَيْقرَا

لأنَّ الجار والمجرور في موضع رفع.

وأنشد أَبُو عَلِيّ (٢) أيضًا:

١٤٩ - تُرِيحُ نِقَادَهَا جُشَمُ بُن بَكْرٍ … وَمَا نَطقُوا بِأَنْجِيةِ الخُصُومِ

(٣)

هذا (٤) البيت لجرير من قصيدة يُفَاجر بها الفزردق والأخطل. و (٥) استشهد به أبو عليّ على أنَّ "الأنجية": جمع للنّجوى؛ التي هي مصدر بمعنى: التَّناجِي، هذا ظاهر لفظه. والوجه أن تكون "أنجية" جمعَ نَجِيٍّ؛ الذي هو بمعنى: النجوى أيضًا [وإليه ذهب الفرَّاء وأبو زيد] (٦).