المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ٢/ ٨٧٧
والفاعل في نحو قوله (١):
أَلَا هَلْ أَتَاهَا وَالحَوَادِثُ جمَّةٌ … بأن امْرَأَ القَيْسِ بن تَملِكَ بَيْقرَا
لأنَّ الجار والمجرور في موضع رفع.
وأنشد أَبُو عَلِيّ (٢) أيضًا:
١٤٩ - تُرِيحُ نِقَادَهَا جُشَمُ بُن بَكْرٍ … وَمَا نَطقُوا بِأَنْجِيةِ الخُصُومِ
هذا (٤) البيت لجرير من قصيدة يُفَاجر بها الفزردق والأخطل. و (٥) استشهد به أبو عليّ على أنَّ "الأنجية": جمع للنّجوى؛ التي هي مصدر بمعنى: التَّناجِي، هذا ظاهر لفظه. والوجه أن تكون "أنجية" جمعَ نَجِيٍّ؛ الذي هو بمعنى: النجوى أيضًا [وإليه ذهب الفرَّاء وأبو زيد] (٦).