المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٧٣٠
وأنشد أبو عليّ أيضًا (١):
١١٧ - رُبَّاءُ شَماءَ لا يأوى لقلتها … إلَّا السَّحاب وإلّا الأوبُ والسَّبَلُ
البيت للمتنخل؛ مالك بن عمرو (٣) الخناعيّ الهذلي.
استشهد به أبو عليّ، على تأكيد (٤) عضد المعنى الذي ذكر، عن أنَّ "العين" يقال: للرجل الحافظ لأصحابه على الأماكن المشرفة، منقولًا من العين التي يحفظهم بما، فهو شاهد له معنًى لا لفظًا، [كما استشهد به فيما تقدّم (٥)، على هذا النحو، في قوله:
رُبَّما أوْفَيْتُ في عَلَمٍ … تَرْفَعنْ. . . . . . البيت
لأنَّ هذا العين المذكور، يقال لَه: رَبِيئَةَ ورابئ وربَّاء، على جهة الكثير، فقد اجتمعا من جهة المعنى؛ لأنَّ هذا الربَّاء، لا يكون حافظًا