المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٧٣١
لأصحابه، إلَّا بالعين الناظرة إلى ما يخاف أو يُرجَى] (١).
ويحتمل أنْ يقال: إنه (٢) استشهد به على أنه ذكر "الرّباء"، حملًا على المعنى، كما ذكر من قال: "ثلاثة أعين"، حملًا على المعنى، ولو قال: ربَّاءة، فأنث، حملًا على لفظ العين لجاز، كما قالوا: رَبِيئة وَطلِيعة، فأنثوهما (٣) لفظًا؛ لأنهما بمعنى العين، فكان يكون هذا كقولهم: ثلاثة أعين، فراعوا اللفظ، فانتزعوا (٤) الهاء، وإنما حمل (٥) أبا عليّ على الاستشهاد به، وإنْ كان خاليًا عن (٦) لفظ "العين"، كونهما بمعنى واحد، مشهورًا عند العرب والعلماء. قال يعقوب: العين: الربيئة الذي (٧) ينظر للقوم.
وقال ابنُ (٨) الأنباري: "عين الجيش: الربيئة مذكر. يعني [أنَّ العين