استشهد به أبو عليِّ على إعمال الفعل (٣) الأوَّل، الذي هو "كفى"؛ لأنَّ إعمال الفعل الثَّاني هنا مفسد للمعنى؛ ولهذا لم يطرد القياس في إلحاق ضمير بقوله: "ولم أطلبُ" يَعود على "قليل" [فيقول: "ولم أطلبه" فعدل عن] (٤) الوجه المختار من الإضمار إلى الظاهر الذي هو الملك مطلوبه أيْ؛ ولم أطلب الملك، ثم حذف على سبيل الاختصار مع أنه قد أبانه (٥) حيث قال (٦):