هذا البيت غير منسوب، وأظنه يراد بن لقيط بن زرارة (٣).
واستشهد به أبو عليّ على حذف نون "مِنْ" (٤)؛ لسكونها وسكون لام المعرفة، مؤكدًا بذلك ما أجازه في مسألة "من الآن" (٥) حيث خفف فقال (٦): "ملآن" فترك النون من "من" (٧) محذوفة، بعد تحرك اللّام؛ للتسهيل؛ لأنَّ حركتها غير معتد بها، فكأنَّها ساكنة في اللّفظ؛ إذْ الإرادة بها السكون الذي كان أصلها، كما قالوا: (قا (٨) للآن) في (قالوا الآن)