Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ١٥٦

ومعنى هذه الأبيات: أنه يريد (١) أنَّ الموت بالرصد لكلّ أحدٍ، حتّى لهذا الأسد، ذي اللبَّد، المحامي عن الأهل والولد، في موضع الخصب والعيش الرغد (٢)، يقوله مُتسليًا (٣) ومتشكيًا.

وأنشد أبو عليّ (٤) في "باب الابتداء":

٢ - تَعُدُّون عقْرَ النِّيبِ أفْضَل مجْدِكم … بَنِي ضَوْطَرى لوْلا الكميَّ المُقنَّعا

(٥)