Printed page ١/ ١٥٦
ومعنى هذه الأبيات: أنه يريد (١) أنَّ الموت بالرصد لكلّ أحدٍ، حتّى لهذا الأسد، ذي اللبَّد، المحامي عن الأهل والولد، في موضع الخصب والعيش الرغد (٢) ، يقوله مُتسليًا (٣) ومتشكيًا.
وأنشد أبو عليّ (٤) في "باب الابتداء":
٢ - تَعُدُّون عقْرَ النِّيبِ أفْضَل مجْدِكم … بَنِي ضَوْطَرى لوْلا الكميَّ المُقنَّعا(٥)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) "أنه يريد" ساقط من ح. ↩︎
(٢) في الأصل "والرغد" والواو زائدة. ↩︎
(٣) في الأصل "مسليا ومتشكيًا". ↩︎
(٤) الإيضاح ٢٩. ↩︎
(٥) هذا الشَّاهد لجرير كما ذكر المصنف، وهو في ديوانه ٩٠٧، والنقائص ٨٣٣، والمجاز ١/ ٥٢، ١٩١، ٣٤٦، وتأويل مشكل القرآن ٥٤٠، والكامل ١/ ١٦٣، وتفسير الطبري ١/ ٤٠٧، والجمل ٢٤٥، وكتاب الشعر ١/ ٥٧، والخصائص ٢/ ٤٥، والصاحبي ١٦٤، والمخصص ١٣/ ١٩٩، والحلل ٣٢٨، وابن الشجري ١/ ٢٧٩، ٣٣٤، ٢/ ٢١٠، والقيسي ٦، وشرح شواهد الإيضاح ٧٢، وابن يعيش ٢/ ٣٨، ٨/ ١٤٤، ورصف المباني ٢٩٣، والخزانة ٣/ ٥٥، ٥٦، وشرح أبيات المغني ٥/ ١٢٣، واللسان والتاج "ضطر". هذا والشَّاهد ينسب للأشهب بن رميلة عن المجاز وهو في شعره ١٩٨ بيت مفرد، وله قصيدة من بحره ورويه. ونسبه ابن منظور للفرزدق. ↩︎