Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٨٥٦

وهذا البيت من قصيدة طويلة للأعشى يُفضِّلُ فيها عامر بن الطّفيل بن مالك بن جعفر على ابن (١) عمّه عَلْقَمَة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب، وكان الأعشى مع عامرٍ، والحطيئة مع علقمة وخبرهما في منافرتهما مشهور (٢)، فأغنانا عن ذكره هنا.

وبعده (٣):

وَلَسْتَ في الأَثْرَيْنِ مِنْ مَالِكٍ … وَلَا أَبي بَكْرٍ ذَوي النَّاصِرِ

هُمْ هَامَةُ الحَيّ إذا حُصِّلُوا … مِنْ جَعْفَرٍ في السُّؤدَدِ القاهِرِ] (٤)

وأنشد أبو عليّ (٥) أيضًا:

١٤٥ - فإِنَّا رأينا العِرْضَ أَحوَجَ سَاعةً … إلى الصَّوْنِ مِنْ رَيطٍ يَمانٍ مُسَهَّمِ

(٦)