المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٧٨٦
وبعده (١):
وَعَيْنَانِ قالَ اللَّه كُنَا فَكَانتَا … فَعُولَانِ بالألْبَابِ مَا تَفْعَلُ الخَمْرُ
وأنشد أبو عليٍّ أيضًا (٢):
١٣١ - أجَدُّوا نجَاءُ غيبتَهم عَشِيَّةً … خَمَائلُ مِنْ ذاتِ المشى وهجُولُ
وكُنْتُ صَحيحَ القَلبِ حتَّى أصَابَني … من اللَّامِعاتِ المُبرقَاتِ خُبُولُ
هما للأخطل (٤)؛ غياث بن غوث التغلبي، وكنيته أبو مالك.
استشهد بهما أبو عليّ، على قصر "المشى" (٥)، وهو نبات يشبه الجزر، واحدته مَشَاة (٦)، وأراد هنا موضعًا بعينه (٧). ويقال: جدّ في الأمر