هذا (٣) البيت لمضرّس بن لقيط، وقيل: ابن ربْعي بن (٤) خالد الفقعِسي (٥) من بني أسدٍ، استشهد به أبو عليّ على نحو (٦) ما تقدّم من إسقاط التّاء من الصّفات الجارية مجرى الفعل المتقدّم، وحسّن ذلك ارتفاع الجمع به، وتأنيثه غير حقيقي؛ لأنَّه كما يعبّر (٧) عنه بالجماعة فيؤنث، كذلك يُعَبّر عنه بالجمع والجميع فيذكّر، ولو قال: "مسقيَّة السّمام