نسب هذا البيت (٣) في الكتاب لبعض السعدين، وقال بعض (٤) المعاصرين: أظنَهُ لعبد (٥) اللَّه بن ماوية الطائي. وبعده (٦):
وجاءت الخيل أثابي زُمرْ
استشهد بالأوَّل (٧) أبو عليّ وغيره، على أنه أراد: "النقر"، فلما التقى ساكنان في الوقف، حرك "القاف" بالحركة التي هى الضمّة الواجبة له في حال الوصل، وإنما فعلوا ذلك لوجهين: أحدهما الشح على حركة الإعراب