Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٢٢ - وقد أرسلوا فراطهم فتأثلوا ... قليبا سفاها كالإماء القواعد

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٧٥٨

وأنشد أبو عليّ أيضًا (١):

١٢٢ - وقَدْ أرْسَلُوا فراطهم فتأثَّلُوا … قليبًا سفاهَا كَالإماءِ القَواعِدِ

(٢)

البيت لأبي ذؤيب الهذلي.

استشهد (٣) به أبو عليّ، على قصر "السفا"؛ الذي هو التراب، ويعني به هنا المدر (٤). والقليب: البئر، ويريد بها (٥) هنا: القبر، وقوله: كالإماء القواعد شبّه المدر في عظمه؛ لصلابة (٦) أرضه بعظم عجايزهنّ، إذا قعدن مستوقزات للخدمة.

والفراط: المتقدّمون للماء؛ ليصلحوا ما تردّ عليه الواردة، وأراد بهم هنا من يُصلَح قبره، [ويجعل انتهاء موضعه برَّهُ. والمتأثل: الحافر للقليب، الممكن لها، وهو من الأثُل، والتأثيل وقد تقدّم الكلام فيه] (٧).